التخطي إلى المحتوى

أكدت دراسة علمية حديثة، أن الأطفال الذين يتناولون كميات كبيرة من السكر يكونون أكثر عنفًا، وعرضة لتناول الكحول والتدخين.

وقد أشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إلى دراسة حديثة أجريت، أكدت أن تناول الأطفال المزيد من السكريات تجعل هناك فرصة أكبر للسلوكيات الخطرة، مثل التدخين، والعنف، خاصة بالعمر من 11 إلى 15 عامًا.

ويشير العلماء، أن مشروبات الطاقة، تؤثر بشكل سلبي كثيرًا على سلوكيات الأطفال، أكثر من الحلويات والشكولاتات، وذلك لأنها تحتوي على مادة الكافيين.

جديرًا بالذكر، أن أطفال المملكة المتحدة هم الأكثر استهلاكًا للحلويات والشكولاتة ومشروبات الطاقة، وفقًا للدراسة، فهم أكثر عرضة للتدخين بنسبة 89%، ولتعاطي الكحول 72%، ولديهم فرصة ليكونوا أكثر عنفًا وعدوانية بنسبة 69%.

وتعد تلك الدراسة هي أول دراسة من نوعها، تنظر إلى مخاطر السكريات على الأطفال، ومدى تعرضهم لمخاطر المخدرات، والتأثير على سلوكياتهم، وجعلهم أكثر عنفًا، حيث وجد العلماء أن هناك علاقات قوية ومتسقة بين سلوكيات الأطفال، وتناولهم للسكريات.

التعليقات