التخطي إلى المحتوى

يقوم المتداولين الخبراء بفحص الأحداث على الأجندة الإقتصادية بشكل يومي في حاولة لتوقع حركات زوج معين من العملات. وهم عادة يكونون متقدمين جداً عن الإعلانات المتعلقة بالأحداث الهامة ويدخلون في السوق بحسب استدعاء الأحداث، بحيث أنه عند وقت إعلان معين، يكونوا قد قاموا بالفعل بتقدير قيمة زوج العملات المعني لهم، الطريقة البسيطة الفعالة لكي يبقي المتداولين على متابعة المعلمات من الأحداث أو الأخبار أو البيانات هو امتلاك أجندة اقتصادية. من خلال استخدام مثل هذه الأداة الهامة، يكون المتداولين قادرين على تتبع المؤشرات الإقتصادية وغير الإقتصادية الرئيسية، والتي قد توفر أدلة لتوجه السوق وكذلك أن يكونوا مطلعين على جميع الأحداث المتوقع أن تؤثر على حركة زوج عملات معين.

هناك العديد من الطرق المتعلقة بإمتلاك أجندة اقتصادية، الطريقة الأكثر شيوعاً هي الأجندة الإقتصادية المتوفرة على المنصة التداولية على الإنترنت، والتي يتم فيها تحديث البيانات بشكل أوتوماتيكي وتقدم بشكل فوري جميع المعلومات للمستخدمين.

·         المشاركين الرئيسيين في السوق.

·         شركات فوركس ومكانهم.

·         المشاركين في السوق وتصنيفاتهم.

·         استخدام الأجندة الإقتصادية.

·         ما هو الرسم البياني؟

·         أنواع الطلبات.

عند النظر إلى مثل هذه الأجندة، على الأغلب أن يلاحظ المتداول المبتدئ أن جميع المعلومات المتوفرة مرتبة بعواميد متعددة بحسب الدولة وإسم المؤشر والتأثير (بحسب الأهمية) للمؤشر، بالإضافة إلى القيمة الحالية والقيمة المتوقعة والقيمة نسبة إلى الفترة السابقة.

علينا ملاحظة أن لدى الدول المختلفة تأثيرات مختلفة على الأسواق العالمية، على سبيل المثال، بسبب أن خلال العقد الماضي من الزمن، كان حوالي ثلثي إجمالي احتياطي الصرف الأجنبي المخصص في الدول حول العالم تحت سيطرة الدولار الأمريكي، فإن هذه العملة تعرف أنها عملة احتياط. بما أن الولايات المتحدة مسؤولة عن جزء كبير من تداولات العملات العالمية، فإن الأحداث الاقتصادية والبيانات الرئيسية من الولايات المتحدة عادة ما تتسبب بتأثير كبير على سوق العملات، وغالباً ما تكون حتى على أزواج عملات لا تحتوي حتى على الدولار الأمريكي.

أنواع المؤشرات

هناك نوعين من المؤشرات عند الأخذ بالإعتبار جانب الزمن الذي يعكسانه والذي على كل متداول أن يكون مطلعاً عليها: المؤشرات الرائدة، والتي غالباً ما تتغير قبل التعديلات الإقتصادية الرئيسية، وبالتالي، لا يمكن استخدامها في توقع الأنماط المستقبلية، وهناك المؤشرات المتأخرة، والتي تعكس أداء الدولة في الماضي، في حين أن التغيرات على هذه المؤشرات تظهر فقط بعد تشكيل النمط أو التوجه الإقتصادي.

المؤشر الذي له تأثير كبير هو الناتج القومي الإجمالي للبلاد، حيث أنه يقيس قيمة جميع البضائع والخدمات التي تقدم في دولة معينة. مؤشر PMI (مؤشر مدراء المشتريات) يراقب النشاط الصناعي وهو يعتبر كذلك من المؤشرات ذات التأثير العالي، من بين المؤشرات الهامة جداً المتواجدة بشكل عام في المفكرات وقائمات الاخبار الاقتصادية، مطالب البطالة الأولية ومعدل البطالة ومؤشر ثقة المستهلك ومبيعات المنازل وطلبات البضائع المعمرة وغيرها.

المؤشرات الأقل أهمية، ولكنها تقدم بيانات مؤثرة، هي مؤشرات بدايات الإسكان وتقرير الكتاب البيج ومخزون الأعمال التجارية وطلبات المصانع ومعدل الدخل بالساعة والموازنة الفدرالية وغيرها.

هناك مؤشرين آخرين مهمين لتحليل سوق فوركس وهما مؤشر PPI (مؤشر أسعار المنتجين) وCPI (مؤشر أسعار المستهلكين)، واللذان يعكسان معدل مستويات السعر للمنتجين والمستهلكين للبضائع والخدمات. تعتبر هذه المؤشرات أفضل المقاييس للتضخم في البلاد.

التعليقات