التخطي إلى المحتوى

تلاحظ الأم أن طفلها لديه بطء في التعلم، ولديه قدرة استيعابيه ضعيفة، وهو ما يمثل مشكلة كبيرة، وتؤكد سهام حسن، الخبيرة النفسية، أن هذا الأمر يعود إلى تلف جزء من الدماغ.

وتضيف سهام حسن، أن من علامات بطء التعليم لدى الطفل، أن يكون هناك انخفاض واضح لتحصيله الدراسي في بعض المواد، وغالبًا ما يعيد الطفل الصف الدراسي نتيجة ضعفه في المواد بصورة متكررة، كما أنه يعاني من بطء التفكير، والانتباه، والتذكر، وغيره.

وتؤكد الخبيرة النفسية، أن هذا النوع من الأطفال يعانون من مشاكل سلوكية، ولديهم قصور تكيفي في مهارات الحياة اليومية، مثل طريقة التعامل مع الأفراد ومواقف الحياة اليومية، ولكنها لا تصل إلى حد التخلف العقلي.

وتشير الخبيرة النفسية، أن علاج هذه الحالة يكون بدمج الطفل مع الأطفال في الفصل بصورة عادية، مع مراعاة تغيير المنهج له حتى يتوافق مع مستوى الذكاء لديه.

التعليقات