التخطي إلى المحتوى

تتفاجئ بعد السيدات في بداية زواجهن بصفات جديدة لدى شريك حياتها لم تكن تعلم عنها شيئا في فترة الخطوبة، وتكون تلك الصفات تتناقض مع صفات وطباع شخصيتها، عندها تبحث الأنثى عن حل لتغيير تلك الصفات الغير محببة لدى زوجها.

وتقول المستشارة الأسرية “إيمان كامل” أن الفتاة تعلم في بداية خطبتها بجميع صفات وطباع خطيبها ولكنها تكمل معه على أمل أن تستطيع تغيير تلك الصفات وفي النهاية هي من سيعاني من ذلك لإن من شبه المستحيل أن يتغير طبع لدى الرجل إلا إذا أراد هو ذلك حقا.

ومن الطباع والصفات ما هو يمكن التأقلم معه ومنه ما لا يمكن التعايش معه، فإن كانت الصفات تدخل في إطار العيب وجب تغييرها بشكل جذري أو عدم الإكمال مع ذلك الخطيب، أو تكون تلك الصفات عادية ولكنها لا تناسب شخصية الفتاة كأن يكون الخطيب خجول ولا يسمعها كلمات الحب والغرام، ففي تلك الحالة وجب على الفتاة التأقلم مع صفات شخصية خطيبها وتقبل الإختلاف بينهما.

ومن الممكن أن تتحدثي إلى زوجك عن ذلك الطبع الذي لا يعجبك فيه بطريقة لطيفة تجعله يرغب في تغيير ذلك الطبع، كما عليكي أيضا أن تكوني صبورة فإن التغيير يأخذ الكثير من الوقت والتكيف أيضا.

التعليقات