التخطي إلى المحتوى

إجازة المولد النبوي الشريف 2018-1440، يحصل المصريون هذا العام على إجازة المولد النبوي يوم الثلاثاء 20 نوفمبر، ويوافق يوم الأجازة الرسمية اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول 1439 شهر ميلاد الرسول الكريم.

تستطلع دار الإفتاء المصرية، هلال شهر ربيع الأول شهر ميلاد النبي صل الله عليه وسلم، خلال أيام قليلة ويتم بعدها إعلان موعد يوم إجازة مولد النبي رسمياً للقطاع الخاص والحكومي.

تستطلع دار الإفتاء المصرية هلال شهر ربيع الأول 1440، شهر ميلاد الرسول الكريم والذي هو يوم عطلة رسمية في مصر، ويوم عمل عادي في بعض الدول العربية كالسعودية، وإجازة في دول أخرى كليبيا والأردن وتونس وسلطة عمان والإمارات وسوريا، وتختلف مظاهر الإحتفال من بلد إلى أخرى بين تلاوة الأناشيد والإبتهالات وبيع حلوى الموسم، فيأتي يوم مولد النبي الكريم صل الله عليه وسلم في الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام هجري.

تهل علينا ذكرى عطرة طيبة، وهي ذكرى مولد خير الأنام وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، وتعد ذكرى المولد النبوي الشريف إجازة رسمية تعطل فيها القطاعات العامة والخاصة والمدارس والجامعات، وموعد إجازة عيد المولد النبوي الشريف هذا العام 2018-1440 يأتي هذا العام في العشرون من نوفمبر من العام الميلادي 2018 والموافق هجرياً 1440.

فيوم مولد النبوي هو أعظم الأيام وأشرفها عند المسلمين، فهو اليوم الذي كرم فيه الله سبحانه وتعالى البشرية جمعاء بميلاد سيد ولد آدم “سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام” الرسول النبي الأمي الذي أرسله الله هداية وهدى للبشرية جمعاء، مصداقاً لقوله تعالى “وما أرسلناك إلا هدى للعالمين”.

موعد اجازة المولد النبوي الشريف

هو يوم عطلة رسمية في جميع القطاعات الحكومية العامة والخاصة وإجازة رسمية لطلبة المدارس والجامعات، والذي سيوافق يوم الثلاثاء 20/11/2018 الموافق 12 ربيع أول 1440، وأهم المظاهر الإحتفالية في يوم مولد النبي صل الله عليه وسلام هي إحياء سيرته العطرة وإقامة الاحتفالات الدينية في شتى أنحاء البلاد وصيام ذلك اليوم سنةُ عنه صل الله عليه وسلم، وتبادل المسلمون التهنئة فيما بينهم وتقديم الحلوى وزيارة الأهل والأصدقاء، كما أنه من السنة صيام هذا اليوم كما كان النبي صل الله عليه وسلم يفعل.

الاحتفال بمولد النبي صل الله عليه وسلم، عادة موروثة في جميع أرجاء العالم العربي والإسلامي، فتقام الليالي الدينية وتمتلئ الشوارع بحلوى المولد ومظاهر البهجة والسعادة تعلو الوجوه، ويهنأ السسلمون بعضهم بعضاً بذكرى ميلاد النبي الكريم، الذي كان ميلاده أعظم تشريف للأمة الإسلامية بل للإنسانية جمعاً، مصداقاً لقوله تعالي “انا ارسلناك رحمة للعالمين” فرحمته صل الله عليه وسلم كانت للبشرية جمعاء وليس لأمته فقط.

وتقيم وزارة الأوقاف المصرية في كل يوم من أيام شهر ربيع الأول احتفالية سنوية بهذه المناسبة، تُتلى فيها آيات الذكر الحكيم وأبيات من السيرة النبوية المشرفة، احتفالاً بمولد خير البرية محمد بن عبد الله.

أصل الاحتفال بحلوى المولد النبوي الشريف

تجري العادة في مصر على الاحتفال بمولد النبي بشراء الحلوى المخصصة لهذا اليوم، وهي عادة قديمة ترجع إلى عصر الفاطميين الذين حكموا مصر في فترة زمنية سابقة حيث كانوا يصنعون الحلوى ويوزعونها على الناس للإحتفال.

كما أن الحديث عن السيرة النبوية المطهرة ورحلة الهجرة الشريفة التي انطلقت منها رسالة الإسلام إلى العالم أجمع مظهر آخر من مظاهر الاحتفال.

مولد النبي محمد صل الله عليه وسلم

ولد النبي الكريم في الثاني عشر من ربيع الأول، وهو ثالث الشهور الهجرية بعد شهري المحرم وصفر والذي وافق يوم الأثنين في أيام الأسبوع، وكان النبي صل الله عليه وسلم يصوم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع وعندما سؤل عن سبب ذلك، قال أن الاثنين يوم وُلد فيه والخميس يوم ترفع الأعمال فيه إلى الله عز وجل، فكان صل الله عليه وسلم أول من احتفل بمولده ومن هنا جاء أصل الإحتفال بيوم مولد النبي صل الله عليه وسلم.

اجازة المولد النبوي في الدول الإسلامية

غالبية الدول الإسلامية تعطي موظفيها والعاملين بها إجازة في هذا اليوم، وتغلق المؤسسات والهيئات احتفالاً بذكرى المولد النبوي، كسوريا والأردن وعمان ومصر والإمارات وليبيا والسودان والمغرب والجزائر وتونس وإيران، وعلى خلاف ذلك نجد أن السعودية لا تحتفل بهذا اليوم ولا تعتبره يوم عطلة رسمية بل وتحرم الاحتفال به باعتباره بدعة.

فكل عام وأنتم بخير بمناسبة مولد سيدنا محمد صل الله عليه وسلم.. ولد الهدى فالكائنات ضياء وفم الزمان تبسم وثناء.

رأي العلماء في الاحتفال بيوم مولد النبي صل الله عليه وسلم

قال الشيخ محمد متولى الشعراوي رحمه الله وهو من كبار علماء الأمة:-

” ما أكثر ما احتفل المسلمون بهذه الموالد، وما أقَلْ ما انتفع المسلمون بها ، ولو أن كُل ميلاد لرسول الله يُستقبل بإحياء شعيرة من شعائر دينه ، لَثَبَتَ دينُه فى الآفاق، ولكن يبدو أننا نكتفى من الحفاوة بالمناسبة بما يتفق أيضاً مع شهوات نفوسنا وخلاص شهية عام ، ولذيذ حلوى ، وجمال سهرة ، ودين الله بعيد عن كل هذه الحفاوات”.

أما أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الدكتور أحمد كريمة فقد قال:-

” إن الاحتفال بالمولد النبوى الشريف من خلال شراء الحلوى وذكر الله لا يعد من المحرمات، كما أنه لا يجرؤ أحد من علماء الدين على تحريمها، فهذه الاحتفالات من الأشياء الطيبة ولا مانع لها”.

رأي دار الإفتاء في الاحتفال بالمولد النبوي

قالت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بمولد النبي إنما يعبر عن محبة المسلمين لرسولهم، وبالتالي فلا مانع منه ولا يمكن تحريمه، فإظهار المحبة لرسول الله أمر واجب مستدلين بذلك على حديثه صل الله عليه وسلم الذي قال فيه:- «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين»،

وأضافت الإفتاء أن ميلاد النبي الكريم كان رحمة للعالمين، وهو مهد البداية للتاريخ الإسلامي كله، وذلك مصداقاً لقوله تعالى أن الرسول الكريم رحمه للعالمين، وهي رحمة ليست محدودة ولكن تشمل تربية البشر وتعليمهم وهدايتهم وتزكيتهم، مشيرة إلى أن الاحتفال بالمولد يراد منه التجمع على ذكر النبي الكريم ومدحه وإعلان محبته بإتباع سنته وإخراج الصدقات للفقراء والمساكين.

اجازة مولد النبي

يحتفل المسلمون في شتى بقاع الأرض بيوم مولد الرسوم الكريم محمد صل الله عليه وسلم، يوم الثلاثاء 20 نوفمبر الجاري، وهو  يوم عطلة رسمية في كافة القطاعات الحكومية والخاصة في مصر، ويستحب صيامه سُنه عن النبي الكريم، وكثرة الصلاة عليه وذكر الله والقيام بالأعمال الصالحة من صدقة وصلاة وذكر وتسبيح وابتهال وغيرها.

فيفصلنا عن ذكرى المولد النبوي الكريم، أيام قليلة، وقد بدأت مظاهر الإحتفال حالياً بالإنتشار في الشوارع، والإستعداد لإحياء هذه الذكرى العطرة بذكره صل الله عليه وسلم والإكثار من الصلاة والسلام عليه، ونُذكر بالفضل العظيم لصيام هذا اليوم والذي سيوافق يوم الثلاثاء 20 نوفملر.

البعثة النبوية المشرفة إلى البشرية

تهل على المسلمين خلال أيام ذكرى عطرة غالية مليئة بالنفحات الإيمانية والنسمات الروحانية، وهي ذكرى مولد المصطفى الكريم صل الله عليه وسلم، والتي تدعو إلى التأمل في سيرة المبعوث الأمي الكريم الذي أرسله الله هدى للبشرية جمعاء، فقد بدأت حياته برعاية الغنم وختمها قائداً للبشرية، ولد يتيماً وفقد والديه صغيرأ وأحبه الجميع كبيراً، وبقدر مالاقاه من المشركين من أذى إلى أن رحمته كانت تسبق غضبه، هو محمد رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين وسيد ولد آدم.

التاريخ الدقيق لميلاد النبي

ولد النبي في عام الفيل عام 571 ميلادية، في الثاني عشر من ربيع الأول وفقاً للشائع من الروايات  ومما نقله أهل العلم من رواياته الشخصية في هذا اليوم، فلم يتوقع أحد ماسيكون لهذا المولود من فضل ومكانه كبيرة في العالم البشري كله، فلم يكن صل الله عليه وسلم معروفاً، حتى أتاه جبريل بالوحي من رب العالمين وبتبلغيه رسالة الدعوة وهو في غار حراء يتعبد، وحتى قبل بعثته المشرفة كان يعرف بين المشركين بالصادق الأمين.

التعليقات