التخطي إلى المحتوى

قام ساعي بريد في مدينة “بوذنيب” والتي تقع جنوب شرق المغرب بالإحتفاظ بكم هائل من الرسائل البريدية التي لم يقم بتسليمها إلى أصحابها، الأمر الذي وضعه في موقف لا يحمد عليه عند معرفة الشرطة بفعلته عن طريق الصدفة الباحتة.

حيث قام الكثير من سكان تلك المدينة بتقديم الشكاوي لعدم وصول بعض الرسائل البريدية الهامة إليهم كبطاقات إئتمانية ومستندات ثبوتية وفواتير وغيرها من الأوراق الضرورية.

حيث تم فتح تحقيق في تلك الواقعة من قبل النيابة العامة المختصة وتم إعتقال ذلك الساعي وسيتم محاكمته لشهور عدة وذلك نظرا للكم الهائل المتقدم بالشكوى منه.

ومن المحتمل أن تستمر محاكمة ذلك الساعي بالتزامن مع اليوم العالمي لساعي البريد، وهو ذلك اليوم الذي يحتلفوا فيه بساعي البريد ويقدروا مجهوداته العظيمة وهو يوم 9 من شهر أكتوبر القادم.