التخطي إلى المحتوى

في ديننا الحنيف أوحي الله عز وجل لجميع رسلة “ببر الوالدين” وأمرهم به عز وجل، ولم يبلغ البر بالوالدين أي مبلغ مثلما بلغ في الشريعة الإسلامية، حيث يقول المولي سبحانه وتعالي في سورة لقمان ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أُمة وهنا علي وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك الى المصير ) .

وكذلك قولة عز وجل ( حملته أمة وهنا علي وهن )، وحديث أبو هريرة رضي الله عنه، عندما جاء رجل الى رسول الله صلي الله علية وسلم قائلا ( يا رسول الله من احق الناس بحسن صحابتي؟ قال “أمك”، قال ثم من؟ قال “أمك”، قال ثم من؟ قال “أمك”، قال ثم من؟ قال أبوك ) فاستوصوا بأمهاتكم خيرا .

ولا يجب أن يقتصر الاحتفال بعيد الأم علي يوم واحد في السنة، وهو اليوم المتعارف علية يوم 21 مارس فهو غير كافي علي الإطلاق للتعبير عن محبتا لأمهاتنا، لأن الأمومة لها قيمة كبيرة لا يمكن أن نختصرها في يوم محدد، ولكننا نعتبر هذا اليوم بمثابة يوم عابر ولحظات عابرة نقدر بها أمهاتنا الاتى منحونا الحنان والمزيد من كل القيم التي نشأنا عليها وما زلنا نسير عليها حتي وقتنا هذا .

التعليقات