التخطي إلى المحتوى

أصبح معظم شباب مصر يعيشون حالة من الهوس بحياة الأجانب، وأصبح الكثير يرغبون تحدث لغاتهم، واعتقاد أفكارهم، ويدعمونها، وقد بدأت أعيادهم تنتقل إلينا وتثير اهتمام الشباب دون وعي أو التعرف على ماهية تلك الأعياد.

ومن الأعياد الغربية التي انتقلت لنا ما يلي:

  1. الهالوين: أصبح الشباب يتواصلون على مواقع التواصل الاجتماعي عن كيفية الاحتفال به، والاماكن التي سيحتفلون فيها، والكثير لا يعلم أن هذا العيد بالأساس يعرف باسم “تجميع القديسين”، ويعود إلى تقاليد الديانة المسيحية، ويتم الاحتفال له يوم 31 أكتوبر، ويعمل الأجانب على ارتداء الأزياء المرعبة به وتزيين المنازل بالزينات المرعبة.
  2. يوم الاستقلال، وهو يوم أصبح الكثير من النساء المصريات يرفعون شعاره وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي باسم “strong independent women”، وهذا اليوم هو عطلة رسمية بالولايات المتحدة، وذلك نتيجة اعتماد وثيقة استقلال أمريكا عن بريطانيا العظمى بيوم 4 يوليو 1776، ويكون الاحتفال به عن طريق الخروج في مسيرات تحمل الزينات والألعاب النارية، والحفلات الموسيقية.
  3. مهرجان “هولي”، أو مهرجان الألوان، وهو عبارة عن مهرجان يقام في الهند في الربيع، ويكون احتفالًا بموسم الحصاد والخصوبة ووداعًا لفصل الشتاء، وله جذور دينية، حيث توجد قصة أسطورية تحكي عن أنه قد تم إحراق شقيقة ملك الشياطين “هوليكا”، وهو ما تحول إلى مهرجات ألوان في مصر منتشر بين الشباب.
  4. عيد الشكر، وهو عيد تحتفل به أمريكا والدول الغربية، احتفالًا بالنعم والحصاد طول العام، وله قصة تدور أحداثها عن أنه كان هناك مهاجرين إنجليز هاربين إلى أمريكا، وقد وصلوا إلى فصل الشتاء، ولم يكونوا يجيدون الزراعة، والهنود الحمر علموهم أصول الزراعة، وفعلًا تم الحصاد وأطلقوا عليه “عيد الشكر”، ويعد عطلة رسمية بالولايات المتحدة الأمريكية، ويكون الاحتفال به آخر يوم خميس بشهر نوفمبر، ويكون الاحتفال به عن طريق طهو الديك الرومي.

التعليقات